السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
61
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 158 ) روى بسنده عن المسور بن مخرمة أنه بعث اليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له : قل فليأتنى في العتمة ، قال : فلقيه فحمد اللَّه المسور وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيم اللَّه ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وسببكم وصهركم ولكن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : فاطمة بضعة منى يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبى وسبى وصهري وعندك ابنتها ولو زوّجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح الاسناد . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 7 ص 314 ) روى بسنده عن جابر قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبى . ( الهيثمي في مجمعه ج 8 ص 216 ) قال : وعن ابن عباس قال : توفى ابن لصفية عمة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لها : يا عمة ما يبكيك ؟ قال : توفىّ ابني قال : يا عمة من توفئ له ولد في الإسلام فصبر بنى اللَّه له بيتا في الجنة فسكتت ثم خرجت من عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاستقبلها